أولاً: فهم الأساسيات وليس الحفظ
- احرص على فهم الأساسيات (Basics) للمواد التي تدرسها، وليس مجرد حفظها.
- جهِّز دفترًا خاصًّا (Basics Note) تُدوِّن فيه إجابات لأسئلة “كيف؟” و”لماذا؟” لكل موضوع.
- مثال: كيف يعمل المكثف في حالة التيار المتردد؟ ولماذا لا يعمل مع التيار المستمر؟
- هذا الدفتر سيكون مرجعًا قويًّا لك بعد التخرج وعند النسيان، وسيميزك عن زملائك الذين لا يمتلكون مثل هذه الأداة.
ثانيًا: التعرُّف على مجالات العمل
- ابدأ بالتعرف على مجالات العمل المختلفة خلال فترة الدراسة من خلال:
- التدريب الصيفي: حيث تكتسب خبرة عملية وتتعرف على طبيعة العمل في الشركات.
- حضور الندوات والمؤتمرات: خاصة تلك التي تُنظمها الشركات أو نقابة المهندسين.
- الاشتراك في المجموعات والصفحات الفنية: على مواقع التواصل الاجتماعي لمتابعة آخر التطورات في المجال.
- زيارة المعارض: مثل معارض الشركات ومعارض الكتب الهندسية.
- متابعة المهندسين المتميزين: الذين يشاركون خبراتهم ونصائحهم عبر الإنترنت.
- التعلم الذاتي: وهو موضوع سنتناوله بالتفصيل لاحقًا.
- هذه الخطوة تساعدك على تحديد اهتماماتك ومجالات شغفك.
ثالثًا: تحديد الشغف وخطة بديلة (Plan B)
- بعد التعرف على المجالات المختلفة، حدد المجال الذي تشعر بالشغف نحوه (Plan A).
- تأكد من امتلاك المهارات اللازمة لهذا المجال.
- مثال: إذا كنت مهتمًّا بمجال التحكم (Control)، تأكد من فهمك النظري والقدرة على التطبيق العملي.
- جهِّز خطة بديلة (Plan B) في حالة عدم توفر فرص في مجال شغفك.
- مثال: إذا كنت مهتمًّا بالتصميم، تأكد من فهم أساسيات التحكم (Control) كخطة احتياطية.
- هذه الخطوة مهمة لأن سوق العمل قد يكون مشبعًا في مجال معين، مما يضطرك للعمل في مجال آخر.
رابعًا: التعلُّم الذاتي (Self-Learning)
- طوِّر نفسك باستمرار في مجالي Plan A وPlan B.
- استخدم المصادر المتاحة:
- الكتب والمراجع: التي تناقش الموضوعات المتخصصة.
- المواقع الإلكترونية: التي تقدم دورات وشروحات في المجالات الهندسية.
- نصائح الخبراء: من خلال متابعة المهندسين المتميزين على مواقع التواصل.
- راجع دفتر Basics Note دوريًّا وأضف إليه المعلومات الجديدة.
- هذه الخطوة تُعتبر الأهم، حيث إنها تميزك عن 90% من المهندسين الذين يتوقفون عن التطوير بعد التخرج.
خامسًا: التوكل على الله
- اتقِ الله في كل خطوة، وتوكل عليه. فهو من يتولى أمرك ويكفيك.
- قال تعالى: “وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ”.
بعد فهم الأساسيات، التعرُّف على المجالات، تحديد الشغف، التعلُّم الذاتي، والتوكل على الله، ستكون مؤهلاً لسوق العمل بقوة، وستتمكن من اجتياز أي مقابلة وظيفية بثقة. بل ستكون خريجًا متميزًا قادرًا على اقتناص الفرص الوظيفية المميزة بإذن الله.