المحاضرة الرابعة – أسس تصميم العيادات الخارجية -الطواريء-الأشعة

أسس تصميم العيادات الخارجية
ا يجب أن يراعي تصميم العيادات الخارجية في المستشفيات مجموعة من الأسس المتكاملة التي تضمن كفاءة التشغيل وجودة الخدمة وراحة المرضى. تبدأ عملية التصميم باختيار الموقع الأمثل بالقرب من المدخل الرئيسي للمستشفى، مع توفير مدخل مستقل يسهل الوصول إليه من مواقف السيارات ووسائل النقل العام، مع الحرص على فصلها تماماً عن مناطق الخدمات الطبية الأخرى مثل أجنحة الإقامة ووحدات الطوارئ وغرف العمليات. تصميم المساحات الداخلية للعيادات الخارجية يجب أن ينقسم إلى عدة مناطق وظيفية رئيسية. منطقة الاستقبال التي تضم مكاتب التسجيل وشاشات العرض الرقمية ونظام ترقيم آلي لتنظيم تدفق المرضى. تليها صالات الانتظار الواسعة التي توفر مساحة مريحة لكل مريض تتراوح بين 1.5 إلى 2 متر مربع، مع تخصيص مناطق انتظار منفصلة للأطفال مزودة بمساحات لعب صغيرة. أما غرف الكشف فيجب أن تتراوح مساحتها بين 12 إلى 15 متراً مربعاً، مجهزة بكافة التجهيزات الطبية الأساسية مثل سرير الكشف وكرسي الطبيب وطاولة الأدوات، مع مراعاة الخصوصية التامة من خلال أبواب مغلقة بإحكام ونوافذ معتمة عند الحاجة. يجب أن يتم تخطيط مسارات الحركة بعناية فائقة، حيث تصمم الممرات الرئيسية بعرض لا يقل عن 2.5 إلى 3 أمتار لتسهيل حركة الكراسي المتحركة والنقالات، مع فصل تام بين مسارات المرضى والزوار عن مسارات الكوادر الطبية ومسارات نقل الإمدادات والنفايات الطبية. كما ينبغي توفير إشارات إرشادية واضحة في جميع أنحاء العيادات لتسهيل التوجيه والحركة. من حيث الكفاءة التشغيلية، يجب أن تشمل العيادات نظاماً إلكترونياً متقدماً لحجز المواعيد وإدارة تدفق المرضى، مع السعي إلى ألا يتجاوز وقت الانتظار 30 دقيقة في الأحوال العادية. كما ينبغي أن تتراوح نسبة استخدام الغرف بين 70% إلى 80% لضمان التوازن بين الكفاءة وجودة الخدمة. تعتبر معايير السلامة الصحية عنصراً بالغ الأهمية في التصميم، حيث يجب توفير أنظمة تهوية متطورة قادرة على توفير 6 إلى 8 تبديلات هواء في الساعة، واستخدام مواد أسطح مقاومة للبكتيريا وسهلة التعقيم. كما يجب تخصيص مناطق عزل منفصلة للحالات المعدية، مع مراعاة إمكانية الوصول لذوي الإعاقة من خلال توفير منحدرات ومقابض دعم وغرف كشف مجهزة خصيصاً للكراسي المتحركة. على الصعيد التكنولوجي، ينبغي أن تشمل العيادات بنية تحتية رقمية متكاملة تشمل السجلات الطبية الإلكترونية وشاشات تعقب الحالات ونقاط شحن ذكية للمرضى. كما يجب دمج أنظمة دعم القرار الطبي مثل أرشفة الصور الطبية الرقمية والتوصيل المباشر بالمختبرات. من الناحية النفسية والبيئية، يجب أن يراعي التصميم تعزيز الشفاء من خلال توفير إضاءة طبيعية في 60% من المساحات واستخدام ألوان هادئة مثل الأزرق والأخضر الفاتح، مع إضافة نباتات داخلية لتحسين جودة الهواء. كما يجب الاهتمام بخصوصية المريض من خلال عزل صوتي فعال بين الغرف وتصميم مداخل مخفية لنفايات الرعاية الصحية. يجب أن يتسم التصميم بالمرونة الكافية للتوسعات المستقبلية، حيث يتم تخصيص حوالي 20% من المساحة للتطوير المستقبلي، مع استخدام جدران قابلة للإزالة وبنية تحتية قابلة للترقية. كما ينبغي أن يكون التصميم قابلاً للتكيف مع حالات الأوبئة من خلال إمكانية التحويل السريع إلى مناطق عزل وأنظمة ضغط هواء سالب عند الحاجة

الشكل 1 أسس تصميم العيادات الخارجية
مكونات قسم العيادات الخارجية في مستشفى
يُعد قسم العيادات الخارجية في المستشفيات وحدةً حيويةً تقدم خدمات التشخيص والعلاج الأولي للمرضى غير المقيمين، ويتألف من عدة مكونات رئيسية مترابطة تعمل بتناغم لضمان تقديم رعاية طبية شاملة وفعّالة. يتكون الهيكل التنظيمي للعيادات الخارجية من ثلاث مجموعات أساسية من العيادات المتخصصة: الجراحية (مثل جراحة العظام والأنف والأذن والحنجرة)، والباطنية (مثل القلب والجهاز الهضمي والكلى)، والدقيقة (مثل الجلدية والأعصاب والغدد الصماء). يتم توزيع هذه العيادات بشكل مدروس بحيث تكون العيادات الأكثر استخداماً قريبة من المدخل الرئيسي، بينما توضع العيادات الأقل ازدحاماً في مناطق أكثر هدوءاً. تشمل البنية التحتية للقسم وحدة استقبال مركزية مجهزة بنظام حجوزات إلكتروني متطور وشاشات عرض للمواعيد، تليها صالات انتظار مريحة مصممة بعناية لتوفير الراحة للمرضى وذويهم، مع تخصيص مناطق انتظار منفصلة لكل تخصص طبي. تحتوي كل عيادة على عدة غرف للكشف الطبي بمساحة لا تقل عن 12-15 متراً مربعاً، مجهزة بكافة الأدوات والمعدات الطبية اللازمة، مع مراعاة معايير الخصوصية والسلامة. كما يضم القسم وحدات داعمة مثل مختبر سحب العينات، صيدلية العيادات، وحدة الأشعة التشخيصية البسيطة، وغرف خاصة للعزل في حالات الأمراض المعدية. يتميز التصميم المعماري للعيادات الخارجية بمراعاة كافة الجوانب الوظيفية، حيث تُخصص حوالي 30% من المساحة الكلية لغرف الكشف، و25% لمناطق الانتظار، و20% للممرات ومسارات الحركة، و15% للمرافق الخدمية، و10% للمكاتب الإدارية. صُممت الممرات بعرض لا يقل عن 2.5 متر لتسهيل حركة الكراسي المتحركة والنقالات، مع نظام إرشادي واضح يساعد المرضى على التنقل بسهولة بين مختلف العيادات. كما زُوّد القسم بنظام تهوية متكامل يوفر 6-8 تبديلات هواء في الساعة، وإضاءة LED موفرة للطاقة، مع مراعاة دخول الإضاءة الطبيعية في 60% من المساحات. يعمل القسم بنظام إداري وتقني متطور يشمل نظام الملف الطبي الإلكتروني المتكامل مع المختبرات ووحدات الأشعة، ونظام حجوزات ذكي يقلل من أوقات الانتظار، حيث لا يتجاوز متوسط وقت الانتظار 45 دقيقة في الظروف العادية. تُجرى تقييمات دورية لأداء القسم تشمل معدل إشغال الغرف الذي يتراوح بين 75-85%، ونسبة رضا المرضى التي تتجاوز 90% في المستشفيات ذات الأداء المتميز. يولي القسم اهتماماً خاصاً بذوي الاحتياجات الخاصة من خلال توفير غرف كشف مجهزة خصيصاً، ومرافق صحية ميسرة، ومنحدرات في جميع مداخل ومخارج القسم. كما يحتوي على نظام اتصال سريع مع قسم الطوارئ لحالات التدهور المفاجئ، وغرف إسعاف أولي مجهزة بأجهزة الإنعاش الأساسية. يُكمل هذا الهيكل المتكامل وجود وحدة سجلات طبية مركزية تعمل على أرشفة كافة البيانات والمعلومات الطبية بشكل إلكتروني آمن، مع نظام إحالة داخلي فعال يربط بين التخصصات المختلفة عند الحاجة. يتميز القسم أيضاً بمرونته وقابليته للتكيف مع المتغيرات المستقبلية، سواء من حيث إمكانية التوسع الأفقي أو التحديث التكنولوجي، مما يجعله نموذجاً للرعاية الصحية المتكاملة والفعّالة التي تلبّي احتياجات المجتمع المتغيرة

الشكل 2 مكونات قسم العيادات الخارجية في مستشفى
عناصر قسم العيادات الخارجية
يُعد قسم العيادات الخارجية من الأجزاء الحيوية في المستشفيات أو المراكز الطبية، حيث يتكون من عدة عناصر أساسية تضمن تقديم الخدمة الطبية بفعالية. تشمل هذه العناصر غرف الاستشارة والكشف الطبي المخصصة لفحص المرضى وتشخيص الحالات، بالإضافة إلى غرف العلاج البسيط مثل الحقن أو تضميد الجروح. كما يضم القسم منطقة انتظار مجهزة لتوفير الراحة للمرضى ومرافقيهم أثناء انتظار الدور، مع مراعاة الخصوصية والتنظيم. إلى جانب ذلك، يحتوي القسم على غرف تمريض لرعاية المرضى وإعداد الأدوية، وغرف المهمات الطبية لتخزين المستلزمات والأجهزة اللازمة. تُكمل هذه المنظومةَ خدماتٌ مساندة مثل مكتب الاستقبال لتسجيل الوافدين، وصيدلية العيادات لصرف الأدوية، ووحدات التشخيص المساعدة كالمعامل أو الأشعة عند الحاجة. تُصمم هذه العناصر معًا لضمان تدفق العمل بكفاءة، وتقديم الرعاية الصحية بشكل منظم وآمن للمرضى. أهم عناصر قسم العيادات الخارجية: غرف الاستشارة وغرف الكشف و العلاج. منطقة انتظار للمرضى والمرافقين . غرف طاقم التمريض وغرف المهمات الطبية

الشكل 3 أهم عناصر قسم العيادات الخارجية
أساليب التصميم
تتنوع أساليب تصميم العيادات الخارجية وفقاً لاعتبارات الكفاءة والخصوصية والاقتصاد، حيث يُعد التصميم المدمج من أكثر الأساليب شيوعاً في المستوصفات والمستشفيات المتوسطة، حيث يتم تجميع غرف الفحص العامة والعلاج والاستشارات في منطقة واحدة. يوفر هذا النمط حلاً اقتصادياً من حيث المساحة والتكلفة التشغيلية، لكنه قد يؤدي إلى تداخل في حركة المرضى والطواقم الطبية، مع محدودية في تحقيق الخصوصية للمرضى. أما النمط الأكثر تطوراً فيعتمد على فصل مسارات الحركة بين الطواقم الطبية والمرضى، من خلال تصميم ممرات خدمية خلفية خاصة بالأطباء والممرضين، بينما يخصص للمرضى مداخل ومناطق انتظار منفصلة. يُحقق هذا التصميم أعلى مستويات الخصوصية والتنظيم، ويقلل من الازدحام، لكنه يتطلب مساحات أكبر وتكاليف أعلى، مما يجعله ملائماً للمستشفيات الكبيرة والمراكز الطبية المتخصصة. في بعض المراكز الطبية المتقدمة، يتم تبني نمط التجميع حسب التخصصات، حيث تُصمم كل عيادة كوحدة مستقلة بمواصفات خاصة، مما يضمن بيئة عمل مثالية للطواقم الطبية وخصوصية تامة للمرضى، رغم ما يتطلبه ذلك من استثمارات مالية كبيرة ومساحات واسعة. يعتمد اختيار النمط الأمثل على عدة عوامل تشمل حجم المؤسسة الطبية، وطبيعة الخدمات المقدمة، والميزانية المتاحة، مع الأخذ في الاعتبار تحقيق التوازن بين الكفاءة الاقتصادية وجودة الخدمة المقدمة

الشكل 4 مساقط افقية توضح أساليب مختلفة لتصميم العيادات الخارجية في المستشفيات
الموقع ومسارات الحركة
يُعد التخطيط السليم لموقع قسم العيادات الخارجية داخل المستشفى عاملاً حاسماً لضمان كفاءة الخدمة وسهولة الوصول. ومن الأسس الرئيسية لتصميم موقعه ومسارات الحركة:
القرب من المدخل الرئيسي
يُفضل أن يكون القسم قريبًا من المدخل الرئيسي للمستشفى لتسهيل وصول المرضى، مع إمكانية تخصيص مدخل منفصل للعيادات الخارجية لتجنب الازدحام.في الشكل 16، يظهر مبنى العيادات الخارجية متصلًا بالمدخل الرئيسي، مما يضمن وصولاً مباشرًا.
الربط بالخدمات التشخيصية
يجب أن يكون القسم متصلاً بسهولة بوحدات التشخيص الأساسية مثل المعامل والأشعة لتقليل انتقال المرضى بين المباني. في الشكل 16 الموضح، يُلاحظ أن العيادات الخارجية تقع بالقرب من “قسم الطوارئ” و”الإدارة”، مما قد يسهل الوصول إلى الخدمات المشتركة.
القرب من الصيدلية
يُفضل أن تكون صيدلية العيادات ملحقة بالقسم أو على مسافة قريبة لتسهيل صرف الأدوية بعد الكشف.

الشكل 5 أسس تصميم المستشفيات
الربط مع قسم العلاج الطبيعي
كما هو موضح في الشكل 16، يوجد قسم العلاج الطبيعي (“الملاح الطبيعي”) بالقرب من العيادات الخارجية، مما يسمح بتكامل الخدمات لمرضى العظام أو إعادة التأهيل.
فصل مسارات الحركة
يجب تصميم ممرات منفصلة لحركة المرضى (من المدخل إلى غرف الكشف) والأطباء (من مكاتبهم إلى الغرف) لضمان الخصوصية والكفاءة. في الشكل 16 (أسس تصميم المستشفيات)، يُظهر التخطيط توزيعًا واضحًا للمداخل (“مدخل الحياة”، “مدخل الإدارة”)، مما يشير إلى محاولة فصل التدفقات. دراسة تدفق المرضى اليومي وتنسيق المسارات مع الأقسام الأخرى (مثل الطوارئ) لتجنب التداخل. – الموقع المثالي للعيادات الخارجية يُوازن بين سهولة الوصول للمرضى والتكامل مع الخدمات الأخرى (مثل التشخيص والصيدلية). التخطيط في الشكل 16 يتبع مبدأ المركزية، حيث تظهر العيادات كوحدة مستقلة لكنها متصلة بخدمات حيوية. يُنصح بمراعاة توسعة المستقبل عند التصميم، خاصة إذا كان المستشفى سيضيف تخصصات جديدة. ملاحظة: لتحقيق التصميم الأمثل، يُفضل دراسة تدفق المرضى اليومي وتنسيق المسارات مع الأقسام الأخرى (مثل الطوارئ) لتجنب التداخل
العلاقات الوظيفية في قسم العيادات الخارجية
يعتمد العمل في قسم العيادات الخارجية على شبكة معقدة من العلاقات الوظيفية التي تربط بين مختلف التخصصات الطبية والإدارية. فالأطباء الاختصاصيون يعملون بالتعاون الوثيق مع الممرضين والفنيين لتقديم الرعاية التشخيصية والعلاجية، بينما يتكامل عملهم مع المختبرات التي تتلقى العينات وتعيد النتائج لتقييم الحالات. كما يبرز دور الصيدلية في صرف الأدوية وفق وصفات الأطباء، مما يتطلب تنسيقاً مستمراً بين الصيادلة والطواقم الطبية. من الناحية الإدارية، تلعب المسجلات الطبية دوراً محورياً في توثيق البيانات والمحافظة على دقة السجلات، بينما يسهم الأخصائيون الاجتماعيون في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى، خاصة في الحالات المزمنة. أما موظفو الاستقبال فيعملون كحلقة وصل بين المرضى والكوادر الطبية، حيث يديرون عمليات التسجيل والتوجيه إلى العيادات المناسبة. يتجاوز نطاق العمل حدود القسم نفسه ليشمل تنسيقاً مع أقسام أخرى مثل الطوارئ لتحويل الحالات الحرجة، والعلاج الطبيعي لمتابعة حالات التأهيل. كما تعقد فرق العمل المتعددة التخصصات اجتماعات دورية لمراجعة الحالات المعقدة وتبادل الخبرات بين الكوادر الجديدة والقديمة. تواجه هذه الشبكة الوظيفية تحديات مثل تأخر تدفق المعلومات أو الازدحام، والتي يمكن التغلب عليها من خلال اعتماد أنظمة إلكترونية متكاملة لإدارة السجلات، وتنظيم المواعيد المسبقة، وتحسين توزيع مسارات الحركة. بذلك يصبح التنسيق الفعال بين جميع هذه العناصر العامل الحاسم في ضمان كفاءة الخدمة وجودتها، وتحقيق رضا المرضى في النهاية.

الشكل 6 العلاقات الوظيفية في قسم العيادات الخارجية
المساحات والأبعاد المطلوبه في تصميم العيادات الخارجية
يخضع تصميم العيادات الخارجية لمعايير دقيقة في توزيع المساحات تبعاً لحجم المستشفى وطبيعة الخدمات المقدمة. ففي المستشفيات ذات السعة 100 سرير، تبلغ المساحة الإجمالية للقسم حوالي 300 متر مربع، بينما تصل إلى 600 متر مربع في المستشفيات ذات 200 سرير. تشمل هذه المساحة غرف الكشف التي تتراوح مساحتها بين 14.1 و27.8 متر مربع، مع تخصيص مساحة سرير الكشف من 14.1 إلى 20.4 متر مربع، وقد تنخفض في بعض التخصصات إلى 8.7 متر مربع. أما غرف العلاج فتحتاج مساحة تتراوح بين 8.6 و15.1 متر مربع، بينما تتطلب غرف الاستشارة مساحة من 9 إلى 13 متر مكعب. يضاف إلى ذلك المساحات الخدمية التي تشمل غرف الطواقم الطبية ودورات المياه وغرف البياضات والتعقيم، والتي تحتاج حوالي 25 متر مربع في المستشفيات الصغيرة و40 متر مربع في الكبيرة، مع زيادة 15 متر مربع لكل 100 سرير إضافي. يراعى في التصميم توفير مساحات كافية لحركة المرضى والطواقم الطبية، مع مراعاة خصوصية المرضى ومتطلبات التخصصات المختلفة، حيث تختلف احتياجات المساحة بين العيادات العامة والمتخصصة. يعتمد التخطيط الناجح للعيادات الخارجية على تحقيق التوازن بين الاستخدام الأمثل للمساحة وتوفير بيئة عمل مناسبة للطواقم الطبية، مع ضمان كفاءة الخدمة وراحة المرضى
المساحة الإجمالية لقسم العيادات الخارجية
تكون في حدود 300 م2 في مستشفى 100 سرير وحوالي 600 م2 في مستشفى 200 سرير.
تحتاج العيادات الخارجية إلى الخدمات التالية
غرفة للطاقم (أطباء – تمريض) بالإضافة إلى دورات مياه, غرفة للبياضات (المناشف وملابس الطاقم الطبي) , وغرفة للتعقيم أو الادوات الطبية المعقمة. وتقدر مساحة هذه الخدمات بـ
| بند | المساحة (م²) |
|---|---|
| أ. مساحة المستشفى (ككل) | |
| مستشفى 100 سرير | 25 م² |
| مستشفى 200 سرير | 40 م² |
| زيادة لكل 100 سرير إضافية | +15 م² |
| ب. مساحة العيادة (ككل) | |
| الحد الأدنى | 14.1 م² |
| الحد الأقصى | 27.8 م² |
| ج. مساحة سرير الكشف | |
| الحد الأدنى | 14.1 م² |
| الحد الأقصى | 20.4 م² |
| د. مساحة غرفة الكشف (حسب التخصص) | |
| مساحة ممكنة | قد تختلف حسب التخصص 8.7 م² |
| هـ. مساحة غرفة العلاج | |
| الحد الأدنى | 8.6 م² |
| الحد الأقصى | 15.1 م² |
| و. مساحة غرفة الاستشارة | |
| الحد الأدنى | 9.0 م² |
| الحد الأقصى | 13.0 م² |
الشكل 7 المساحات والأبعاد المطلوبه في تصميم العيادات الخارجية

الشكل 8 نماذج وأبعاد عيادات خارجية كما قدرها المعماري الأمريكي
مساحة منطقة الانتظار للعيادات الخارجية

الشكل 9 منطقة انتظار ف العيادات الخارجية
الممرات للعيادات الخارجية
عرض ممرات مناطق المعالجة 2.50 متر

الشكل 10 الممرات في العيادات الخارجية
أبعاد وحدة التمريض للعيادات الخارجية

الشكل 11 أبعاد وحدة التمريض للعيادات الخارجية
أسس تصميم قسم الطوارئ
قسم الطوارئ يُشكل القلب النابض للمستشفى، حيث صُمم بعناية لاستقبال الحالات الحرجة وتقديم الرعاية الفورية على مدار الساعة. يتكون هذا القسم من عدة مناطق مترابطة تبدأ بمنطقة الاستقبال والتسجيل التي تُعد نقطة الدخول الأولى للمرضى، حيث يتم تسجيل البيانات وتقييم أولوية الحالات عبر نظام الفرز (الترياج). تليها صالة الانتظار المجهزة بمقاعد مريحة وشاشات عرض، والمخصصة لاستقبال المرافقين والمرضى ذوي الحالات غير الحرجة. تأتي بعد ذلك غرف الكشف والعلاج المجهزة بأسرّة طوارئ متكاملة مع أجهزة مراقبة العلامات الحيوية والأدوات الطبية الأساسية، بينما تُخصص منطقة العمليات الإسعافية للحالات الأكثر خطورة، حيث تتوفر أجهزة الإنعاش والأدوات الجراحية الطارئة تحت إضاءة قوية ومعايير تعقيم صارمة. وتلعب غرف التعقيم والمهمات الطبية دوراً حيوياً في توفير المستلزمات المعقمة الجاهزة للاستخدام الفوري. يعمل القسم ضمن منظومة متكاملة مع غرف مخصصة للطواقم الطبية تحتوي على مكاتب وأجهزة اتصال، بالإضافة إلى ممرات واسعة ومحددة الإتجاهات تسهل حركة النقالات والكوادر الطبية. كما يرتبط قسم الطوارئ ارتباطاً وثيقاً بالمختبرات وقسم الأشعة والصيدلية لضمان سرعة التشخيص وتوفير الأدوية، مع إمكانية التحويل السريع إلى غرف العمليات عند الحاجة. يواجه القسم تحديات مثل الازدحام ونقص المعدات، إلا أن هذه التحديات يمكن التغلب عليها من خلال تطبيق نظام فرز فعال، وتوفير مسارات منفصلة لحركة المرضى والطواقم الطبية، بالإضافة إلى التجهيز المستمر لغرف المهمات الطبية. يُعد التصميم المدروس لهذا القسم عاملاً حاسماً في تحسين جودة الرعاية الطبية الطارئة وزيادة فرص إنقاذ الأرواح

الشكل 12 عناصر قسم الطوارئ
المساحات في قسم الطواريء
المساحة تعادل 100 م2 في مستشفى 100 سرير
المساحة 215 م2 في مستشفى 200 سرير
المساحة 350 م2 في مستشفى 300 سرير

الشكل 13 أسس تصميم قسم الطوارئ
الموقع بالنسبة للمبنى
يُعتبر التخطيط المثالي لقسم الطوارئ من الركائز الأساسية في تصميم المستشفيات، حيث يُخصص له موقع استراتيجي في الدور الأرضي بالجزء الشمالي الغربي من المبنى، مع مداخل مستقلة تطل مباشرة على الشارع لتسهيل وصول سيارات الإسعاف دون عوائق. يتكون النظام الداخلي للقسم من مدخلين رئيسيين: مدخل مخصص لسيارات الإسعاف بعرض لا يقل عن 3 أمتار لاستيعاب النقالات الكبيرة، ومجهز بمنحدرات (رامب) لتسهيل نقل المرضى، بالإضافة إلى منطقة انتظار للسائقين ومساحة لتخزين النقالات والبياضات الطبية. بينما يُصمم مدخل المشاة بعرض 2.4 متر على الأقل، معززاً بإضاءة وإشارات واضحة لضمان سلاسة الحركة. يشتمل التصميم على مدخلين وظيفيين منفصلين، الأول مخصص للحالات الطارئة العامة خلال أوقات إغلاق العيادات الخارجية، والثاني مُعد خصيصاً لضحايا الحوادث المرورية والإصابات الخطرة. وتضم المنطقة المحيطة بالمداخل مرافق خدمية تشمل غرفة لقطع التذاكر خارج منطقة الاستقبال الرئيسي لتجنب التكدس، وغرفة فحص أولي بمساحة 15 متراً مربعاً، بالإضافة إلى حمامات خدمية مجهزة بنفس المساحة. يُراعى في التصميم الفصل الكامل بين مدخل الطوارئ والمدخل الرئيسي للمستشفى، مع توفير ممرات مغطاة لحماية المرضى من العوامل الجوية، مما يضمن سرعة الاستجابة وتقديم الخدمة الطبية العاجلة في أفضل الظروف الممكنة
المداخل
يجب ان يتسع المدخل لثلاث سيارات في نفس الوقت مع تهيئة مكان لاستراحة السائقين
يوجد مدخلين ( للمشاه والاخر لسيارات الاسعاف ) يتم الفصل بينهم للامان
تزويد المداخل برامب
فصلها عن المدخل الرئيسي للمستشفى.
يكون به مدخلان
مدخل للطوارئ : يستقبل الحالات طارئة في فترة انشغال أو اغلاق العيادات الخارجية
مدخل للحوادث :يستقبل الأشخاص الذين أصيبوا في الحوادث المرورية والإصابات

الشكل 14 تصميم قسم الطوارئ
أبعاد المداخل
مدخل المشاه بحد ادني 2.4م ومدخل سيارات الاسعاف لدخول الناقله 3م
وجود غرف لقطع تذاكر في منطقه خارج الاستقبال وغرفه 15م لفحص القادمين وحمام بمساحه 15 م2
مدخل الاسعاف يحتوي علي (غرفه انتظار – مكان لحفظ نقالتين علي الاقل -مخزن بياضات)
العلاقات الوظيفية في قسم الطواريء
يُعد قسم الطوارئ محوراً حيوياً في المستشفى، حيث تتداخل علاقاته الوظيفية مع كافة الأقسام لضمان تقديم رعاية سريعة ومنسقة. تبدأ هذه العلاقات من بوابة الدخول والخروج التي تُشكل نقطة الاتصال الأولى مع المرضى، حيث يتم فرز الحالات (الترياج) وتوجيهها وفقاً لدرجة الخطورة. يعمل القسم بتكامل مع وحدات التعقيم والخدمات المساندة لضمان بيئة آمنة وخالية من العدوى. يرتبط قسم الطوارئ ارتباطاً وثيقاً مع قسم العمليات الكبرى لاستقبال الحالات الحرجة التي تحتاج إلى تدخل جراحي فوري، كما يتعاون مع قسم الولادة في حالات الطوارئ التوليدية. وتُسهل شبكة الاتصالات الداخلية (مثل الفاكس وأنظمة المعلومات) تدفق البيانات بين الأقسام، مما يُسرع عملية التشخيص واتخاذ القرار

الشكل 15 العلاقات الوظيفية في قسم الطوارئ
التفاعلات الرئيسية
مع المختبر والأشعة: للحصول على نتائج الفحوصات السريعة. مع الصيدلية: لتوفير الأدوية الطارئة دون تأخير. مع العناية المركزة: لنقل الحالات الحرجة بعد استقرارها الأولي. يُدار هذا التكامل عبر اجتماعات دورية ونظم إلكترونية متكاملة، مما يجعل قسم الطوارئ حلقة وصل مركزية في المنظومة الطبية

الشكل 16 التفاعلات الرئيسية في قسم الطواريء
تصميم فراغات الطوارئ في المستشفيات
يتميز تصميم فراغات الطوارئ في المستشفيات بترتيب وظيفي دقيق يضمن السرعة والكفاءة في استقبال الحالات الحرجة. تبدأ المنظومة بمنطقة الاستقبال والفرز التي تشكل البوابة الرئيسية، حيث يتم تقييم أولوية الحالات وتسجيل البيانات عبر نظام معلوماتي متكامل، مع تخصيص مساحة كافية لفرق الترياج ومنطقة انتظار منظمة. تتوزع بعد ذلك الغرف العلاجية وفق احتياجات كل حالة، حيث تُخصص غرف فحص أساسية بمساحة لا تقل عن 12م² مجهزة بأدوات التشخيص الأولي، بينما تنفرد وحدة الرعاية النفسية الطارئة بمواصفات خاصة تشمل مساحة 36م² مقسمة لقسمين، بأبواب تفتح للخارج ومواد بناء مقاومة للصدمات، مع مراعاة البعد عن أقسام الأطفال. تضم الوحدة أيضاً غرفاً متخصصة للإسعافات الأولية لعلاج الإصابات البسيطة، وغرف عزل ذكية مزودة بضغط هواء سلبي وأنظمة تهوية خاصة للحالات المعدية، بالإضافة إلى غرف تطهير مخصصة للملوثات الكيميائية والإشعاعية. كما تحتوي على وحدة الجبس والكسور بمساحة 20م² مع منطقة تخزين مجاورة، مجهزة بأنظمة شفط للغبار الجبسي وإضاءة جراحية مركزة. يراعي التصميم العام فصل المسارات بين المرضى والطواقم الطبية عبر ممرات بعرض 2.5 متر، مع أنظمة مرنة للكهرباء والغاز الطبي، ومواد بناء مقاومة للحريق، وشبكة اتصالات متطورة تربط القسم بكافة التخصصات الطبية الأخرى لضمان سرعة التنسيق واتخاذ القرارات الحرجة.

الشكل 17 تصميم فراغات الطوارئ في المستشفيات
الاستقبال و مكتب الدخول و الفرز
لاستقبال المرضي و تحديد درجة الإصابة و توجيههم داخل القسم بالإضافة إلى تسجيل بيانات المريض
غرفة الفحص
تستخدم للفحص السريع للحالات البسيطة. لا تقل مساحتها عن 12م2
غرفة علاج المرضي النفسيين
-لا تقل عن 36م2 و تنقسم الي جزئين (جزء خاص للمرضي القادرين علي الحركة -و جزء للمرضي الغير قادرين علي الحركة). لها مدخلين و تفتح الابواب للخارج. بعيدة عن أقسام الاطفال.
غرفة الاسعافات السريعة
تستخدم لعلاج الاصابات البسيطة التي لا تحتاج الي رعاية طبية مكثفة او تحويل لقسم آخر

الشكل 18 تصميم فراغات الطوارئ في المستشفيات
غرفة العزل
تستخدم لعلاج حالات الامراض المعدية او المشتبه بعدوتها وتكون بالقرب من مناطق استقبال المرضي
غرفة التطهير
تشبه غرف العزل لكنها مخصصة للمرضي المصابين بمواد سامة او باشعاعات متصلة مباشرة بمدخل القسم
غرفة الجبس
تستخدم لعلاج حالات الكسر البسيطة التي لا تحتاج الى الدخول للعمليات او الجراحة. لا تقل عن20م2 بالاضافة للتخزين يفضل ان تكون قريبة من قسم الاشعة.
غرفة الإنعاش
انعاش المرضى عند توقف أجهزة الجسم أو حالات الإغماء. لا يقل عدد الأسرة المخصصة للانعاش عن 1سرير لكل 5000 مريض سنويا. لا تقل المساحة المخصصة للسرير الواحد عن “35م2” في حالة سرير واحد بالغرفة. وعن “25 م2” في حالة تعدد الآسرة بالاضافة لمساحة تخزين. وفير اجهزة المراقبة الفسيولوجية و الحيوية بالاضاءة المناسبة

الشكل 19 تصميم فراغات الطوارئ في المستشفيات

الشكل 20 تصميم فراغات الطوارئ في المستشفيات مع وتوضيح العلاقة بين فراغات القسم
غرفة عمليات الطوارئ
تستخدم في العمليات الطارئة الصغري مثل الخياطة يجب ان تعزل عن الضوضاء لا تقل عن 20م2.
غرفة العلاج الدقيق
-تستخدم لمعالجة المرضي في الحالات الاقل خطرا من حالات الانعاش. أقل مسافة فاصلة بين الاسرة 2.5م. لا تقل المساحة المخصصة للسرير الواحد عن 12م2 .يمكن تقسيمها داخليا لعزل المرضى.
كونتر التمريض
تحقيق الرؤية الواضحة والمتابعة الجيدة للمرضى .تقع في مركز القسم .لا تقل مساحتها عن 10م2.
غرفة تعقيم فرعية
تستخدم لتعقيم قبل الدخول لعمليات الطوارئ .

الشكل 21 تصميم فراغات الطوارئ في المستشفيات مع وتوضيح العلاقة بين فراغات القسم
وحدة الاقامة القصيرة
تستخدم لوضع المرضي تحت المراقبة لمدة 24 ساعة فقط. تشبه غرف العلاج الدقيق في التصميم. عنبر مكون من 8أسرة.
أماكن الانتظار
أماكن انتظار مرافقين المرضى. أماكن كافية للكراسي المتحركة .
مكتب الأمن
تكون قريبة من المدخل. تكون كاشفة لأماكن الانتظار والاستقبال .لا تقل مساحة الغرفة عن9 م2
المكاتب المفتوحة تعتبر مناسبة لمعظم الخدمات الادارية
تسهيلات للاجتماعات – غرفة المدير – السكرتارية – ادارة التمريض – مكتب الخدمة الاجتماعية

الشكل 22 مثال لقسم الطواري مع وتوضيح العلاقة بين فراغات القسم
أسس تصميم قسم الأشعة
يجب أن يُصمم قسم الأشعة في المستشفيات وفق معايير دقيقة تراعي الجوانب الوظيفية والسلامة على حد سواء. يُفضل أن يقع القسم في الدور الأرضي بالقرب من قسمي الطوارئ والعيادات الخارجية لتسهيل نقل الحالات الحرجة، مع وجود مصاعد قريبة لخدمة الأقسام الأخرى مثل العمليات الجراحية. تتطلب غرف الأشعة عزلًا دقيقًا بأسطح مبطنة بألواح الرصاص بسمك لا يقل عن 1.5 مم لمنع تسرب الإشعاع، مع مراعاة أن تكون الأرضيات خالية من أي فراغات تحتها. ينقسم القسم داخليًا إلى عدة مناطق تشمل غرف التصوير المختلفة (الأشعة السينية، المقطعية، الرنين المغناطيسي)، كل منها مجهز بمواصفات خاصة، حيث تحتاج غرف الرنين المغناطيسي لعزل مغناطيسي بينما تتطلب غرف التصوير المقطعي مساحات أكبر وتهوية خاصة.

الشكل 23 موقع قسم الأشعة في المستشفى
يُراعى في التصميم توفير غرف تحكم منفصلة مزودة بنوافذ رصاصية، بالإضافة إلى مناطق انتظار مجهزة ومناطق عزل للحالات المعدية. تشمل البنية التحتية أنظمة كهرباء احتياطية وتهوية متخصصة، مع إضاءة متعددة المستويات تناسب مختلف الأجهزة. تُزود الغرف بأنظمة أمان متكاملة تشمل عدادات قياس الإشعاع ومعدات وقاية شخصية، بينما تُعلّق لوحات إرشادية واضحة تحدد مناطق الخطر. يجمع التصميم المثالي بين الكفاءة التشغيلية وسهولة الوصول من جهة، والتقيد الصارم بمعايير السلامة الإشعاعية من جهة أخرى، مع مرونة تسمح بالتوسع المستقبلي واستيعاب التطورات التكنولوجية في مجال التصوير الطبي.
الموقع في المستشفى
قريب من قسم الطوارئ و العيادات الخارجية
قريب من المصاعد
هناك علاقة ضعيفه بغرف العمليات الجراحية ولكن يفضل ان يكون على اتصال رأسي بها
يفضل ان يكون بالدور الارضي حتى يكون قريبا من الاستقبال وعدم وجود اي فراغ تحته للحماية من تسرب الاشعة
عزل جميع أسطﺢ ﻏرفة أشعة إكس بألواح الرﺻاص حتى تمنع تسرب اﻷشعة
الاعتبارات التصميمية لتصميم قسم الأشعة
توفير الحماية من الاشعة باستخدام مواد عازلة منها الرصاص ،وفى حالة وجود غرف الاشعة في منسوب اقل من منسوب الصفر يجب عمل يجب اخذ الاحتياطات ضد الرطوبة
الفصل بين مسارات المرضى ومسارات وحركة الفنيين والتمريض
عزل غرفة الاشعة عن باقى أقسام المستشفى بأنواع معينة من ألواح الرصاص أومعدن الباريوم.
ارتفاع غرفة الأشعة حوالى 5.4م
متطلبات غرفة الأشعة
وجود جهاز اشعه اكس
وجود اجهزة الموجات فوق الصوتية

الشكل 24 متطلبات غرف الأشعة
مكونات قسم الأشعة
ﻏرفه اشعة اكس وتحكم في الاجهزة
ﻏرفة انتظار
ﻏرفة تحميض
ﻏرفة طبيب
تغيير ملابس
دورات مياه
مخازن
المساحة والأبعاد
ﻏرفة أشعه اكس :أقل مساحة 18م2 ويفضل أن تكون 30م2 (5*6).
غرفة تحميض : أقل مساحة ( 4.5م2 -30م2)
غرفة الطبيب :8م2.
مكان الانتظار من 10ل20م2 لكل غرفة اشعة.
غرفة تغيير الملابس : (2-4م2)
المساحة الكلية لقسم الأشعة لمستشفى (100-200) سرير =175-240م2.
مسارات الحركة في غرف الأشعة
-فصل مسارات المرضي عن مسارات الأطباء.
-مسار مرضي الطوارئ مختلف عن مسار المرضي العاديين.

الشكل 25 مسارات الحركة في غرف الأشعة

الشكل 26 مثال لتصميم قسم الأشعة