المحاضرة الخامسة – أسس تصميم (الصيدلية-المعامل-العلاج الطبيعي-غرف الإقامة)

مقدمة
ا يُعد تصميم المستشفيات تحديًا معقدًا يجمع بين الوظيفة والكفاءة والراحة والسلامة، حيث يجب أن تُبنى هذه المنشآت على أسس هندسية وتخطيطية دقيقة تلبي احتياجات المرضى والطواقم الطبية على حد سواء. ومن بين الأقسام الحيوية التي تحتاج إلى دراسة متأنية في التصميم: الصيدلية، المعامل، العلاج الطبيعي، وغرف الإقامة، حيث يؤثر كل منها بشكل مباشر على جودة الخدمة الطبية وسير العمل داخل المستشفى.
يهدف هذا التقرير إلى استعراض المتطلبات التصميمية والأسس الهندسية لهذه الأقسام، بدءًا من الموقع الأمثل ومرورًا بالتقسيم الداخلي وعلاقاتها الوظيفية مع باقي أقسام المستشفى، وصولًا إلى المعايير العالمية في المساحات والمرافق. كما سيتم التركيز على حركة المرضى والموظفين، واشتراطات السلامة، والمرونة التصميمية التي تسمح بالتطوير المستقبلي. من خلال هذه الدراسة، نستهدف تقديم إطار شامل يُسهم في تصميم مستشفيات أكثر كفاءةً، أمانًا، وراحةً، بما ينعكس إيجابًا على تجربة المريض وجودة الرعاية الصحية.
أولاً: أسس ومتطلبات تصميم الصيدلية
تعتبر الصيدلية جزءاً حيوياً من أي منشأة صحية، وتصميمها يتطلب مراعاة عدة عوامل لضمان كفاءة العمل وسلامة المرضى

الشكل 1 المكونات الرئيسية للصيدلية
أولا: وقع الصيدلية
الموقع الاستراتيجي للصيدلية يساهم بشكل كبير في فعاليتها. القرب من العيادات الخارجية والطوارئ: هذا يسهل على المرضى والمراجعين الحصول على أدويتهم بسرعة بعد زيارة الطبيب أو في حالات الطوارئ، مما يقلل من وقت الانتظار ويزيد من راحة المريض
سهولة الوصول إليها من مدخل الخدمة ومخازن المستشفى: هذا يضمن سلاسة عملية استلام الأدوية والمستلزمات من الموردين أو من المخازن الرئيسية للمستشفى، ويقلل من الجهد والوقت اللازمين لنقل الإمدادات
سهولة الوصول إليها من جميع الأقسام: يجب أن تكون الصيدلية مركزية بما يكفي لتخدم جميع أقسام المستشفى (مثل الأقسام الداخلية، غرف العمليات، العناية المركزة) بكفاءة، سواء لتوفير الأدوية للمرضى المقيمين أو لتلبية احتياجات الأقسام من المستلزمات الصيدلانية
المكونات الرئيسية وعناصر الصيدلية
الصيدلية ليست مجرد مكان لتخزين الأدوية، بل هي وحدة متكاملة تتضمن عدة مناطق وظيفية
القرب من العيادات الخارجية والطوارئ: هذا يسهل على المرضى والمراجعين الحصول على أدويتهم بسرعة بعد زيارة الطبيب أو في حالات الطوارئ، مما يقلل من وقت الانتظار ويزيد من راحة المريض.
سهولة الوصول إليها من مدخل الخدمة ومخازن المستشفى: هذا يضمن سلاسة عملية استلام الأدوية والمستلزمات من الموردين أو من المخازن الرئيسية للمستشفى، ويقلل من الجهد والوقت اللازمين لنقل الإمدادات.
سهولة الوصول إليها من جميع الأقسام: يجب أن تكون الصيدلية مركزية بما يكفي لتخدم جميع أقسام المستشفى (مثل الأقسام الداخلية، غرف العمليات، العناية المركزة) بكفاءة، سواء لتوفير الأدوية للمرضى المقيمين أو لتلبية احتياجات الأقسام من المستلزمات الصيدلانية.

الشكل 2 مسقط افقي لفراغ الصيدلية
مكتب للصيدلي: مساحة مخصصة للصيدلي للقيام بالمهام الإدارية، مراجعة الوصفات الطبية، تقديم الاستشارات، وإدارة المخزون
فراغ إداري للاستلام والمراجعة والتدوين: منطقة مخصصة لاستلام الشحنات الدوائية، فحصها، مطابقتها مع الفواتير، وتسجيلها في السجلات، مما يضمن دقة المخزون ويمنع الأخطاء
مدخل خاص خارجي لاستلام الأدوية والمستحضرات الطبية: هذا المدخل يضمن عدم تداخل عملية استلام الإمدادات مع حركة المرضى والزوار، ويحافظ على انسيابية العمل داخل الصيدلية والمستشفى بشكل عام
المساحة والمتطلبات التصميمية للصيدلية
تعتمد مساحة الصيدلية بشكل كبير على حجم المستشفى وعدد الأسرة، لضمان توفير مساحة كافية للعمليات المختلفة
مساحة الصيدلية تتراوح بين (55-80 م2) في المستشفى 100 سرير: هذه المساحة تعتبر مناسبة لمستشفى صغير إلى متوسط الحجم
مساحة الصيدلية تتراوح بين (90-145 م2) في المستشفى 200 سرير: تتطلب المستشفيات الأكبر مساحة أكبر لاستيعاب حجم العمل الأكبر والمخزون الأكبر

الشكل 3 مسقط افقي لفراغ الصيدلية
بالإضافة إلى المساحة الإجمالية، هناك متطلبات تصميمية محددة
لابد من توفير فراغ انتظار المرضى: لضمان راحة المرضى أثناء انتظار أدويتهم، وتجنب الازدحام في ممرات المستشفى
توفر كاونتر لتوزيع الأدوية للمرضى: كما ذكر سابقاً، يجب أن يكون مصمماً لسهولة التعامل والخصوصية
مساحة ملائمة لتخزين الأدوية على أرفف: الأرفف يجب أن تكون منظمة، سهلة الوصول، وتسمح بتصنيف الأدوية بشكل فعال
مساحة يتوفر بها دواليب للتخزين: لتخزين الأدوية الحساسة، أو التي تتطلب تأميناً خاصاً، أو المستلزمات الصغيرة
ثلاجة تخزين: ضرورية لتخزين الأدوية التي تتطلب درجات حرارة منخفضة للحفاظ على فعاليتها، مثل اللقاحات وبعض أنواع الأنسولين

الشكل 4 مسارات الحركة داخل الصيدلية
أنواع الحركة داخل المشفى
فهم أنواع الحركة داخل المستشفى ضروري لتصميم مسارات واضحة وفعالة تقلل من التداخل وتضمن سلاسة العمليات
حركة المرضى: تشمل حركة المرضى من وإلى العيادات، بين الأقسام (مثل من قسم الطوارئ إلى قسم الأشعة)، أو داخل الأقسام (مثل من غرفة المريض إلى غرفة الفحص)
حركة الموظفين: تشمل حركة الأطباء، الممرضين، الإداريين، والفنيين بين الأقسام المختلفة، داخل الأقسام، وإلى مناطق الخدمات
حركة الزوار: تشمل حركة الزوار القادمين لزيارة المرضى المقيمين أو مرافقة المرضى في العيادات الخارجية
حركة التوريد والخدمات: تشمل حركة نقل الإمدادات الطبية، الطعام، الملابس النظيفة، وكذلك إزالة النفايات والمواد المستهلكة

الشكل 5 مسارات الحركة داخل الصيدلية
تنقسم أنواع الحركة إلى
الحركة الخارجية: تتمثل في حركة الأفراد القادمين من خارج المستشفى إلى داخله
حركة المرضى أو الزوار المرافقين سواء للعيادات الخارجية أو للمرضى المقيمين: هذه الحركة تتطلب مداخل واضحة، مناطق استقبال، ومسارات سهلة التوجيه لتجنب الارتباك.
الحركة الداخلية: تتمثل في حركة الأفراد داخل مبنى المستشفى
حركة المرضى من الاستقبال إلى غرف النوم أو إلى مناطق الفحص: يجب أن تكون هذه المسارات مباشرة ومريحة، مع توفير إشارات واضحة.
حركة الأطباء والموظفين بين الأقسام: يجب أن تكون هناك مسارات مخصصة أو على الأقل مسارات تضمن سرعة وصول الموظفين إلى أماكن عملهم دون تداخل كبير مع حركة المرضى والزوار.
حركة التموين: تتعلق بنقل المواد والموارد داخل وخارج المستشفى
تتمثل في حركة الموارد الطبية والطعام والملابس والأدوية وأيضاً النفايات والمواد المستهلكة: هذه الحركة تتطلب مسارات خدمية منفصلة، مصاعد خاصة بالخدمات، ومناطق تحميل وتفريغ بعيدة عن مناطق حركة المرضى والزوار للحفاظ على النظافة والتعقيم ومنع انتشار العدوى

الشكل 6 علاقة الصيدلية بباقي أقسام المستشفى
العلاقات الوظيفية
العلاقات الوظيفية تحدد كيفية ترابط الأقسام المختلفة في المستشفى لضمان سير العمل بكفاءة وتوفير رعاية متكاملة للمريض
يتصل قسم الجراحة مع قسم الأشعة والعظام: هذا الارتباط منطقي جداً، حيث يحتاج جراحو العظام والأقسام الجراحية الأخرى بشكل متكرر إلى صور الأشعة (X-ray, CT, MRI) قبل وأثناء وبعد العمليات الجراحية لتقييم الحالة وتوجيه العلاج
يرتبط “قسم الطوارئ والعيادات الخارجية” مع أقسام الأشعة والجراحة والمعامل والصيدلية والعلاج الطبيعي: قسم الطوارئ هو نقطة الدخول للعديد من الحالات الحرجة، والعيادات الخارجية تستقبل المرضى للمواعيد الروتينية. كلاهما يحتاج إلى دعم فوري من:الأشعة والمعامل: للتشخيص السريع.الجراحة: للحالات التي تتطلب تدخلاً جراحياً عاجلاً. الصيدلية: لصرف الأدوية الطارئة أو الوصفات الطبية
العلاج الطبيعي: للحالات التي تحتاج إلى تأهيل فوري أو متابعة

الشكل 7 مسقط أفقي لمستشفى يوضح علاقة الصيدلية بباقي الأقسام
ترتبط المداخل الخاصة بالأطباء مع الخدمات التشخيصية والعلاج: يجب أن تكون مداخل الأطباء قريبة ومباشرة من الأقسام التي يقدمون فيها الخدمات التشخيصية (مثل الأشعة والمعامل) والعلاجية (مثل غرف العمليات وأقسام المرضى)، لتسهيل وصولهم وسرعة استجابتهم
ترتبط خدمات الإمدادات للغذاء وغيرها والإدارة مع كل الأقسام: هذه الخدمات هي العمود الفقري لدعم جميع أقسام المستشفى
خدمات الإمدادات (الغذاء، النظافة، المستلزمات): يجب أن تكون قادرة على الوصول إلى جميع الأقسام لتوفير احتياجاتها بانتظام
الإدارة: يجب أن تكون الإدارة مركزية أو لديها نقاط اتصال فعالة مع جميع الأقسام للإشراف، التنسيق، وحل المشكلات
تصميم الصيدلية، يتطلب تخطيطاً دقيقاً يراعي تدفق العمل، حركة الأفراد والمواد، والعلاقات الوظيفية بين جميع الأقسام لضمان بيئة رعاية صحية آمنة، فعالة، ومريحة. بالتأكيد، سأقوم بشرح مفصل لأسس ومتطلبات تصميم المعامل داخل المستشفى، مع التركيز على كل نقطة ذكرتها
ثانياً: أسس ومتطلبات تصميم المعامل
تعتبر المعامل (المختبرات) جزءاً حيوياً من أي مستشفى، حيث توفر الدعم التشخيصي اللازم للأطباء لاتخاذ القرارات العلاجية. تصميمها يتطلب مراعاة الدقة، السلامة، الكفاءة، والمرونة

الشكل 8 مسقط أفقى لقسم المعامل يوضح عناصر ومكونات المعمل
موقع المعامل: الموقع الاستراتيجي للمعمل يضمن سهولة الوصول وسرعة تقديم الخدمات التشخيصية
يجب أن يكون قريباً من “قسم العيادات الخارجية وقسم الطوارئ”: هذا يسهل على المرضى القادمين من العيادات الخارجية أو حالات الطوارئ إجراء الفحوصات المخبرية بسرعة، مما يقلل من وقت الانتظار ويسرع عملية التشخيص والعلاج
يسهل الوصول إليه من القسم الداخلي: المرضى المقيمون في الأقسام الداخلية يحتاجون إلى فحوصات مخبرية دورية أو طارئة، لذا يجب أن يكون الوصول للمعمل سهلاً للموظفين لنقل العينات أو للمرضى القادرين على الحركة
يسهل الوصول إليه من قسم الجراحة: الجراحون يحتاجون إلى نتائج فحوصات سريعة قبل وأثناء وبعد العمليات الجراحية (مثل فحوصات الدم، التجلط، أو الأنسجة)، لذا القرب من قسم الجراحة أمر بالغ الأهمية
يمكن الوصول إليه من المخازن المركزية للمستشفى: لضمان سهولة وصول المستلزمات والمواد الكيميائية والكواشف اللازمة لعمل المعمل من المخازن الرئيسية

الشكل 9 العلاقات الوظيفية لقسم المعامل
المكونات الرئيسية وعناصر المعامل
المعمل ليس مجرد غرفة واحدة، بل هو مجموعة من المناطق المتخصصة التي تعمل معاً
أماكن العمل داخل المعمل: هذه هي المساحات الفعلية التي يقوم فيها فنيو المختبر بإجراء التحاليل والفحوصات. يجب أن تكون مصممة لتوفير بيئة عمل آمنة، منظمة، ومجهزة بالمعدات اللازمة لكل نوع من التحاليل
مكان انتظار المرضى: منطقة مريحة ومناسبة للمرضى الذين ينتظرون أخذ العينات أو استلام النتائج. يجب أن تكون منفصلة عن مناطق العمل المعملية لضمان الخصوصية وتقليل التلوث
غرفة أخذ العينات: غرفة مخصصة لسحب عينات الدم أو جمع عينات أخرى من المرضى. يجب أن تكون نظيفة، معقمة، ومجهزة بكراسي مريحة للمرضى، ومعدات سحب العينات، ومغسلة
غرفة لغسيل الأدوات: منطقة مخصصة لتنظيف وتعقيم الأدوات والمعدات المستخدمة في المعمل. هذا يضمن الحفاظ على معايير النظافة والتعقيم ويمنع التلوث المتبادل للعينات
مكتب للطبيب وفنيين المعامل: مساحة إدارية للصيادلة والفنيين لإعداد التقارير، مراجعة النتائج، التوثيق، والقيام بالمهام الإدارية الأخرى

الشكل 10 العلاقات الوظيفية لقسم المعامل
المتطلبات التصميمية للمعامل ومكوناتها
تصميم المعامل يجب أن يراعي عدة جوانب لضمان الكفاءة والسلامة
يجب أن تكون داخل القسم التشخيصي (العيادات الخارجية وغرف الكشف) والمعالجة: هذا يعزز التكامل بين التشخيص والعلاج ويسهل تدفق العمل
المرونة والسماح بالتوسع المستقبلي بإضافة فراغ إضافي للمعمل أو أماكن تخزين لبنك الدم احتياطية: التكنولوجيا الطبية تتطور باستمرار، وقد تزداد الحاجة إلى فحوصات جديدة أو معدات إضافية. لذا، يجب أن يكون التصميم قابلاً للتكيف مع التوسعات المستقبلية
خلو الفراغ الداخلي من المعوقات للحركة بحيث تسمح بتحريك القواطع الداخلية: التصميم المفتوح أو الذي يسمح بتغيير ترتيب القواطع الداخلية يوفر مرونة كبيرة في إعادة تهيئة المساحة لتناسب الاحتياجات المتغيرة
إضافة غرفة غسيل وتعقيم: ضرورية للحفاظ على بيئة عمل نظيفة ومعقمة، ومنع انتشار العدوى.
أيضاً توفير إدارة بها سكرتارية ومكتب صغير: لتنظيم المواعيد، استقبال المرضى، إدارة الملفات، والمهام الإدارية الأخرى

الشكل 11 مسارات الحركة وصولاً للمعامل
مكونات المعامل
مركز المعمل
فراغ توزيع (15 متر مربع) مع إضافة مقعد جهاز لأخذ العينات في المدخل: هذا الفراغ يعمل كنقطة استقبال وتوجيه للمرضى، مع توفير مكان مخصص لأخذ العينات الأولية
فراغ للمعالجة بمساحة (10 متر مربع) مزود بسرير خاص لأخذ العينات ومزود بستارة ومرحاض: هذا الفراغ يوفر خصوصية وراحة للمرضى أثناء سحب العينات التي قد تتطلب وقتاً أطول أو وضعية معينة، مع وجود مرحاض قريب لجمع عينات البول مثلاً
يمكن تمرير العينات المأخوذة داخل المعمل عن طريق شباك يفتح ويغلق بإحكام: هذا يقلل من حركة الأفراد داخل المعمل ويحافظ على بيئة معقمة، حيث يتم تسليم العينات مباشرة إلى منطقة التحليل

الشكل 12 فراغات بنك الدم والحركة داخله
الفراغات التشخيصية
يمكن تجميع التخصصات المعملية المختلفة سواء في فراغ واحد أو باستخدام قواطيع زجاجية أو في فراغات منفصلة تماماً لكل تخصص: يعتمد ذلك على حجم المستشفى وطبيعة العمل. التجميع في فراغ واحد يوفر مرونة، بينما الفصل يوفر تخصصاً أكبر ويقلل من التلوث المتبادل
ويستثنى من ذلك معمل البكتيريولوجي ومعمل المناعة حيث لابد أن يُفصلا عن باقي التخصصات المعملية: هذا الفصل ضروري جداً بسبب طبيعة العمل في هذه المعامل. معمل البكتيريولوجي يتعامل مع الكائنات الدقيقة المسببة للأمراض، ومعمل المناعة يتعامل مع مواد قد تكون معدية أو تتطلب بيئة خاصة جداً لمنع التلوث. الفصل يضمن السلامة البيولوجية ويمنع انتشار الملوثات
يشمل القسم المعامل التالية: معمل كيميائي: لإجراء التحاليل الكيميائية للدم والبول والسوائل الأخرى (مثل وظائف الكلى والكبد، السكر، الدهون)

الشكل 13 فراغات بنك الدم والحركة داخله
معمل بكتريولوجي: لزراعة وتحديد البكتيريا والفطريات المسببة للأمراض، واختبار حساسيتها للمضادات الحيوية
معمل أنسجة (هستولوجي): لتحضير وفحص عينات الأنسجة المأخوذة من الجسم لتشخيص الأمراض (مثل السرطان)
معمل أمراض (باثولوجي): يختص بدراسة أسباب الأمراض وتطورها من خلال فحص الأنسجة والخلايا
معمل أمصال (سيرولوجي): للكشف عن الأجسام المضادة أو المستضدات في الدم لتشخيص الأمراض المعدية أو المناعية
معمل أبحاث دم (هيماتولوجي): لتحليل مكونات الدم (مثل خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية) وتشخيص أمراض الدم
معمل طفيليات: للكشف عن الطفيليات في عينات البراز أو الدم أو الأنسجة
العلاقات الوظيفية
المعامل ترتبط بشكل وثيق بجميع الأقسام السريرية في المستشفى. هي بمثابة “العين” التشخيصية للطبيب
تتلقى العينات من جميع الأقسام (الطوارئ، العيادات الخارجية، الأقسام الداخلية، الجراحة، العناية المركزة)
ترسل النتائج إلى الأطباء في هذه الأقسام لاتخاذ القرارات العلاجية. تتعاون مع بنك الدم لتوفير الدم ومشتقاته. تتطلب دعماً من قسم التعقيم، الصيانة، وإدارة النفايات
مسارات الحركة
يجب تصميم مسارات حركة واضحة ومنفصلة قدر الإمكان
مسار للمرضى: من منطقة الانتظار إلى غرفة سحب العينات والعودة
مسار للموظفين: بين مناطق العمل المختلفة داخل المعمل، وإلى المكاتب، وإلى مناطق الخدمات
مسار للعينات: من نقطة الاستلام إلى مناطق التحليل المختلفة، مع تقليل التداخل مع مسارات الأفراد
مسار للمستلزمات والنفايات: يجب أن تكون هناك مسارات مخصصة لاستلام المستلزمات وإخراج النفايات الطبية الخطرة لضمان السلامة والنظافة
أبعاد المعامل
الأبعاد المحددة تضمن مساحة عمل كافية وفعالة
عرض المعمل من (3.25 متر إلى 6 متر): هذا العرض يسمح بوضع طاولات العمل والمعدات على جانب واحد أو جانبين مع ترك ممر كافٍ للحركة
طول المعمل من (3.75 إلى 7.5 متر): يوفر طولاً كافياً لاستيعاب محطات عمل متعددة
أما إذا اُستخدمت حوائط المعمل في الدواليب الحائطية أو فتحات تهوية فعندئذ يتراوح طول المعمل بين (7.5 متر إلى 8 متر): استخدام الجدران للتخزين أو التهوية يتطلب طولاً أكبر لتعويض المساحة التي تشغلها هذه العناصر
بنك الدم
بنك الدم هو وحدة متخصصة وحساسة للغاية داخل المعمل، تتطلب تصميماً خاصاً
يُسحب فيه عينات الدم وفحصها في غرفة مخصصة، مع الاحتفاظ بعينات من الدم في أكياس مخصصة وتوضع في ثلاجات: هذا يوضح الوظائف الأساسية لبنك الدم: جمع الدم، فحصه، وتخزينه
لذلك تكون هذه المنطقة بعيدة لمنع الضجة الناتجة عن الأجهزة وعدم تأثيرها على باقي الأقسام عن طريق الصوت أو مسارات الحركة: بنك الدم يحتوي على أجهزة تبريد ومعدات قد تكون صاخبة، كما أن حركة نقل الدم ومشتقاته يجب أن تكون منفصلة ومنظمة لضمان السلامة ومنع التلوث. فصله يقلل من الإزعاج ويحسن من كفاءة العمليات
مساحة ومكونات بنك الدم
مساحة بنك الدم 76 متر مربع كحد أدنى متضمناً: هذه المساحة ضرورية لاستيعاب جميع الوظائف والمعدات اللازمة
غرفة كشف على المتبرعين: لتقييم صحة المتبرع والتأكد من أهليته للتبرع بالدم
غرفة سحب الدم: حيث يتم سحب الدم من المتبرعين في بيئة نظيفة ومعقمة
غرفة فصل مكونات الدم: لفصل الدم الكامل إلى مكوناته المختلفة (بلازما، خلايا حمراء، صفائح دموية) باستخدام أجهزة الطرد المركزي
مكان لثلاجات الدم والصفائح الدموية: منطقة مخصصة لتخزين الدم ومشتقاته في درجات حرارة محددة بدقة لضمان صلاحيتها وسلامتها
غرفة فصائل دموية: لإجراء فحوصات تحديد فصائل الدم والتوافق قبل عمليات نقل الدم
غرفة مستقلة لعمل اختبارات أمراض الدم المُعدية: هذه الغرفة ضرورية لإجراء فحوصات الكشف عن الأمراض المعدية (مثل التهاب الكبد الوبائي، الإيدز) في عينات الدم المتبرع به، ويجب أن تكون مستقلة لمنع أي تلوث محتمل
باختصار، تصميم المعامل في المستشفى يتطلب تخطيطاً دقيقاً يراعي السلامة البيولوجية، كفاءة سير العمل، مرونة التوسع، وتوفير بيئة عمل مناسبة للموظفين وخدمة مثلى للمرضى
بالتأكيد، سأقوم بشرح مفصل لأسس ومتطلبات تصميم قسم العلاج الطبيعي (الفيزيائي) داخل المستشفى، مع التركيز على كل عنصر من العناصر التي ذكرتها
ثالثاً: أسس ومتطلبات تصميم قسم العلاج الطبيعي
قسم العلاج الطبيعي هو جزء أساسي في المستشفى يهدف إلى استعادة الوظيفة الحركية، تخفيف الألم، وتحسين جودة حياة المرضى بعد الإصابات، العمليات الجراحية، أو الأمراض المزمنة. يتطلب تصميمه مراعاة احتياجات المرضى ذوي القدرات الحركية المختلفة، وتوفير بيئة آمنة ومحفزة للعلاج
المكونات الرئيسية وعناصر قسم العلاج الطبيعي
الكبائن (غرف العلاج الفردي)
هذه هي الغرف التي يتم فيها تقديم العلاج الفردي للمرضى، وتتطلب تصميماً يضمن الخصوصية والكفاءة
يجب الفصل بين الكبائن بستائر سميكة للخصوصية: لضمان راحة المريض وخصوصيته أثناء تلقي العلاج
مراعاة وجود كبائن تكون بمساحة أكبر من المعتاد حتى تستوعب بعض الأجهزة العلاجية: بعض العلاجات تتطلب أجهزة كبيرة أو مساحة إضافية لحركة المعالج والمريض
لا يقل عرض الممر بين الكبائن عن (1.8 متر) حتى يسمح بمرور الكراسي المتحركة والترولليات في كلا الاتجاهين: هذا العرض ضروري لضمان سهولة حركة المرضى الذين يستخدمون الكراسي المتحركة أو النقالات، وتجنب الازدحام
يراعى توفير التهوية المناسبة للكبائن سواء الطبيعية أو الميكانيكية مع توفير أحواض لغسيل الأيدي: التهوية الجيدة ضرورية للحفاظ على بيئة صحية ومنع انتشار الروائح، وأحواض غسيل الأيدي ضرورية للنظافة والتعقيم

الشكل 14 الكبائن في قسم العلاج الطبيعي
أبعاد الكبائن المعتادة (2.72.7م) حتى تصل إلى (3.72.7م): هذه الأبعاد توفر مساحة كافية لسرير العلاج، المعدات الأساسية، وحركة المعالج
توفير غرف للعلاج بالأشعة فوق البنفسجية أو الليزر مع التهوية الجيدة: هذه العلاجات تتطلب غرفاً مخصصة مع تهوية فعالة للتعامل مع أي انبعاثات أو حرارة
يراعى توفير غرف للعلاج بالشمع والثلج: هذه العلاجات تتطلب أيضاً مساحات مخصصة ومجهزة بالمواد والأجهزة اللازمة
يجب توفير مخزن مناسب لتخزين بعض الأجهزة: لتخزين المعدات التي لا تستخدم بشكل دائم أو المستلزمات العلاجية
الجيمينزيوم (صالة التمارين الرياضية)
هذه الصالة مخصصة للتمارين الجماعية واللياقة البدنية، وتتطلب مساحة واسعة ومواصفات خاصة

الشكل 15 صاله جيمنزيوم في قسم العلاج الطبيعي
صالة جيمنزيوم لتمرينات المجموعات واللياقة البدنية وذلك على أجهزة كبيرة (مشايات ودراجات وألعاب تساعد على الحركة): يجب أن تكون واسعة بما يكفي لاستيعاب عدة أجهزة ومجموعة من المرضى في نفس الوقت
ويصدر عنها ضوضاء وتحتاج إلى سقف عالي وأرضية ممتصة للصدمات: الأجهزة الرياضية قد تولد ضوضاء، لذا يجب عزل الصوت قدر الإمكان. السقف العالي يعطي إحساساً بالاتساع ويساعد في التهوية، والأرضية الممتصة للصدمات تحمي المفاصل وتقلل من خطر الإصابات
يراعى أن تكون الصالة على اتصال مباشر بغرفة أو فراغ التدريب الخارجي إذ أمكن: هذا يوفر خيارات إضافية للتمارين في الهواء الطلق ويستفيد من الإضاءة الطبيعية
الاهتمام بمسارات وحركة الكراسي المتحركة مع عمل مضمار حول الصالة لرياضة المشي: يجب أن تكون الصالة سهلة الوصول للمرضى على الكراسي المتحركة، والمضمار يوفر مساحة آمنة للمشي والتمارين الخفيفة
العلاج بالمياه
العلاج المائي فعال جداً في تخفيف الألم وتحسين الحركة، ويتطلب مرافق خاصة
يجب توفير حوض أو عدة أحواض مياه: لتناسب أنواعاً مختلفة من العلاج المائي أو لخدمة عدة مرضى في نفس الوقت
كل حوض يكون في غرفة مستقلة بمساحة 3.72.7 م: لضمان الخصوصية والتحكم في درجة الحرارة والرطوبة لكل حوض
توفير غرف لتغيير ملابس المرضى والعاملين وأن تكون مناسبة لمستعملي الكراسي: يجب أن تكون هذه الغرف واسعة بما يكفي لاستيعاب الكراسي المتحركة، مع توفير مقاعد ومقابض للمساعدة

الشكل 16 أحواض المياه العلاجية
منطقة حوض السباحة
حوض السباحة العلاجي يوفر بيئة فريدة للتمارين، ويتطلب تصميماً شاملاً
يجب أن يشمل على منطقة استقبال المرضى ومحطة تمريض خاصة بحوض السباحة بالإضافة إلى ركن لوضع الكراسي المتحركة والنقالات مع فراغ الاستراحة والانتظار: لضمان تنظيم دخول المرضى، توفير الرعاية التمريضية اللازمة، ومساحة آمنة لوضع معدات الحركة
عمق حوض السباحة يجب أن يكون مناسب للأطفال مع توضيح الفرق بين الارتفاعات بوضع علامات واضحة في الجوانب والأرضية: لتلبية احتياجات مختلف الفئات العمرية والقدرات، وضمان السلامة

الشكل 17 منطقة حوض السباحة
توفير رافعة على حافة أحواض السباحة لإنزال المرضى ذوي الإعاقة وتوفير مساند لهم حول حوض السباحة: لتمكين المرضى الذين يعانون من صعوبات في الحركة من الدخول والخروج من الحوض بأمان، وتوفير الدعم أثناء التمارين
غرف علاج القدم
مساحات متخصصة لعلاج مشاكل القدم والكاحل

الشكل 18 غرف علاج القدم
مساحة الغرفة (3.74 2.7 متر): توفر مساحة كافية للمريض والمعالج والمعدات
يتم توفير كرسي للمريض وكرسي للطبيب المعالج وطاولات للأجهزة العلاجية المستخدمة داخل الغرفة: لضمان بيئة عمل مريحة وفعالة
الخدمات المساندة
هذه الخدمات ضرورية لدعم عمل القسم وتوفير الراحة للمرضى والموظفين
خدمات أطباء وممرضين
توفير منطقة استقبال: لتسجيل المرضى وتوجيههم
منطقة استراحة وانتظار: للموظفين خلال فترات الراحة
غرفة خاصة للممرضات: للقيام بالمهام الإدارية والتحضيرية
مكتب لرئيس القسم: لإدارة القسم والإشراف على العمليات

الشكل 19 علاقة قسم العلاج الطبيعي بالأقسام الأخرى
خدمات مرضى
توفير دورة مياه بجانب حمام السباحة: ضرورية للنظافة والراحة قبل وبعد العلاج المائي
غرفة تغيير ملابس: للمرضى قبل وبعد العلاج
فراغ لوضع الكراسي والترولليات: لتخزين معدات الحركة بأمان ومنع إعاقة الممرات
العلاقات الوظيفية داخل قسم العلاج الطبيعي
يجب أن تكون هناك علاقات وظيفية واضحة بين مناطق القسم المختلفة لضمان تدفق سلس للمرضى والموظفين والمعدات
منطقة الاستقبال والانتظار: يجب أن تكون قريبة من المدخل الرئيسي للقسم
غرف العلاج الفردي (الكبائن): يجب أن تكون سهلة الوصول من منطقة الانتظار ومنطقة الموظفين
الجيمينزيوم: يفضل أن يكون في منطقة واسعة ومفتوحة، ويسهل الوصول إليه من الكبائن
مناطق العلاج المائي (أحواض المياه وحوض السباحة): يجب أن تكون قريبة من غرف تغيير الملابس ودورات المياه، ويفضل أن تكون في منطقة منفصلة قليلاً بسبب الرطوبة

الشكل 20 علاقة قسم العلاج الطبيعي بالأقسام الأخرى
غرف علاج القدم والعلاجات المتخصصة الأخرى: يمكن أن تكون مجمعة مع الكبائن أو في منطقة مخصصة
المخازن وغرف التعقيم: يجب أن تكون قريبة من مناطق العلاج لتسهيل الوصول إلى المعدات والمستلزمات
مكاتب الموظفين: يجب أن تكون في موقع يسمح بالإشراف على مناطق العلاج المختلفة
مساحة وأبعاد القسم
حة قسم العلاج الطبيعي في مستشفى 200 سرير: تعتمد المساحة الدقيقة على حجم المستشفى ونطاق الخدمات المقدمة، ولكنها يجب أن تكون كافية لاستيعاب جميع المكونات المذكورة أعلاه بشكل مريح وفعال. لا يوجد رقم محدد هنا، ولكنها تتناسب طردياً مع عدد الأسرة وحجم المستشفى.
أمثلة مساقط أفقية لقسم العلاج الطبيعي
للأسف، كنموذج لغوي، لا يمكنني عرض رسومات أو مساقط أفقية. ومع ذلك، يمكنني وصف كيف يمكن أن تبدو هذه المساقط:

الشكل 21 مسقط أفقي لقسم العلاج الطبيعي
التصميم العام: غالباً ما يكون التصميم خطياً أو على شكل حرف لضمان تدفق حركة فعال
المدخل: يؤدي إلى منطقة الاستقبال والانتظار
المناطق العلاجية: تتوزع حول ممرات واسعة، مع تجميع المناطق ذات الوظائف المتشابهة (مثل الكبائن في منطقة، ومناطق العلاج المائي في منطقة أخرى)
المناطق الرطبة: (حوض السباحة، أحواض العلاج المائي) تكون عادة في نهاية القسم أو في منطقة معزولة جزئياً لسهولة التحكم في الرطوبة والتهوية
الجيمينزيوم: يكون عادة في منطقة مركزية أو كبيرة ومفتوحة
المناطق الإدارية والخدمية: (مكاتب، مخازن، دورات مياه) تكون في مواقع استراتيجية لخدمة جميع مناطق القسم

الشكل 22 مساقط أفقية لقسم العلاج الطبيعي
باختصار، تصميم قسم العلاج الطبيعي يتطلب تخطيطاً دقيقاً يراعي احتياجات المرضى المتنوعة، ويوفر بيئة آمنة، مريحة، وفعالة للعلاج، مع الأخذ في الاعتبار تدفق الحركة، الخصوصية، ومتطلبات المعدات الخاصة
رابعاً: أسس ومتطلبات تصميم غرف الإقامة وقسم التمريض (تكملة)
يعتبر قسم التمريض من الأقسام الحيوية والمحورية في أي مستشفى، ولذلك يتطلب تصميماً دقيقاً وموجهاً بشكل صحيح لغرفه ومرافقه لضمان كفاءة العمل وراحة المرضى

الشكل 23 الحد الادنى لأبعاد عنابر المرضى
الأهمية والمكونات الأساسية
الأهمية: يُعد هذا القسم من أهم أقسام المستشفى، حيث يقضي فيه المرضى معظم وقتهم، وبالتالي فإن توجيه الغرف وتصميمها بشكل مناسب يؤثر بشكل مباشر على عملية الشفاء وراحة المريض
المكونات الرئيسية: يضم القسم بشكل أساسي
غرف المرضى: حيث يقيم المرضى ويتلقون الرعاية
غرف الممرضين: أماكن مخصصة لراحة وتجهيز الممرضين
حمامات: مرافق صحية للمرضى والموظفين

الشكل 24 الأبعاد اللازمة للحركة داخل الغرفة
تقسيم القسم وعلاقاته بالأقسام الأخرى
التقسيم: يُقسم قسم التمريض إلى أجنحة مختلفة بناءً على عدة معايير
نوع المرضى: مثل أجنحة للجراحة، الباطنية، الأطفال، أو الأمراض المعدية
المستوى الاقتصادي: قد تكون هناك أجنحة لغرف خاصة أو أجنحة عامة

الشكل 25 مكونات قسم التمريض
الارتباطات: يجب أن يكون هناك اتصال وظيفي مباشر بين قسم التمريض والأقسام الأخرى في المستشفى:اتصال رئيسي: مع الاستقبال، العيادات الخارجية، وقسم العمليات، لضمان سهولة نقل المرضى وتنسيق الرعاية
ارتباط ثانوي: مع الإدارة والمطبخ، لتسهيل العمليات الإدارية وتوفير الوجبات للمرضى
وحدات التمريض كعنصر أساسي
تُشكل وحدات التمريض جزءاً كبيراً من مساحة المبنى الكلية، حيث لا تقل عن 40% من إجمالي مساحة المستشفى، مما يؤكد على أهميتها وحجمها الكبير
عناصر القسم (تفصيل المكونات)
يتكون قسم التمريض من مجموعة من الفراغات والعناصر الوظيفية التي تخدم المرضى والطاقم الطبي والزوار
غرف أو عنابر المرضى: هي الفراغات الأساسية لإقامة المرضى
محطة التمريض: نقطة مركزية للطاقم التمريضي لمراقبة المرضى، تسجيل البيانات، وتجهيز الأدوية
استراحة المرضى: منطقة مشتركة للمرضى للاسترخاء والتفاعل خارج غرفهم
حمامات ودورات مياه المرضى: مرافق صحية مخصصة للمرضى، قد تكون ملحقة بالغرف أو مشتركة

الشكل 26 غرف مفردة
طرقات وعناصر رأسية (سلالم ومصاعد): ممرات الحركة داخل القسم ووسائل الانتقال بين الطوابق
دورات للعاملين والزوار: مرافق صحية منفصلة للطاقم والزوار
غرفة طبيب مقيم: غرفة مخصصة للطبيب المناوب للإقامة والراحة

الشكل 27 عنابر صغيرة
غرفة عزل للمرضى ذوي الحالات الخاصة: غرفة مصممة لعزل المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية خاصة أو لديهم أمراض معدية لمنع انتشار العدوى
غرفة الكشف والعلاج: غرفة مجهزة لإجراء الفحوصات الطبية البسيطة وتقديم العلاجات
غرف التخزين: لتخزين المستلزمات الطبية، الأدوية، والمعدات
مطبخ أو أوفيس لتجهيز طعام: منطقة صغيرة لتجهيز الوجبات الخفيفة والمشروبات للمرضى والطاقم
غرفة رئيس القسم: مكتب خاص لرئيس قسم التمريض
تراسات: مساحات خارجية مفتوحة، قد تكون للراحة أو للتهوية
توجيه الفراغات داخل القسم
توجيه غرف المرضى: يُفضل أن يكون توجيه غرف المرضى نحو الجنوب أو الجنوب الغربي. هذا التوجيه يضمن دخول أشعة الشمس الطبيعية، مما يساعد على تعقيم الغرف وتحسين الحالة النفسية للمرضى.
موقع الغرف: يُفضل وضع غرف المرضى في الأدوار العليا من المبنى، لتوفير الهدوء، إطلالات أفضل، وتقليل التعرض للضوضاء الخارجية
المتطلبات التصميمية للقسم
عدد الأسرة في الوحدة التمريضية: العدد الأمثل للأسرة في الوحدة التمريضية الواحدة هو 30 سريراً. هذا العدد يسمح بإدارة فعالة ورعاية جيدة للمرضى.
ملحقات غرف المرضى: تُعتبر غرف المرضى جزءاً لا يتجزأ من الوحدة التمريضية، ويجب أن يُلحق بها أو يكون قريباً منها
دورات مياه المرضى
غرفة العلاج
محطة التمريض
استراحة الممرضات
أوفيس (مطبخ صغير)
مخزن أدوية

الشكل 29 مسقط أفقي لعنبر مرضى
ترتيب وتوزيع الأسرة
بالنسبة للعرض (عرض الغرفة)
يمكن وضع صف واحد من الأسرة على أحد جانبي الغرفة مع ممر جانبي
أو وضع صفين من الأسرة على جانبي الغرفة مع ممر متوسط بينهما
بالنسبة للعمق (طول الغرفة)
يمكن وضع الأسرة متعامدة مع محور الغرفة (أي رأس السرير على الحائط)
أو وضع الأسرة متوازية مع محور الغرفة (أي جانب السرير على الحائط)
العلاقات الوظيفية
مراقبة المرضى والخصوصية: يجب تصميم الغرفة بحيث يتمكن الممرضون من مراقبة المرضى بسهولة، مع الحفاظ على خصوصية المريض في نفس الوقت
اتصال محطة التمريض: يجب أن تكون محطة التمريض متصلة مباشرة بغرف المرضى والمدخل الرئيسي للوحدة لضمان سرعة الاستجابة وسهولة الوصول
الحد الأقصى لوحدة التمريض: الحد الأقصى الموصى به لوحدة التمريض هو 32 سريراً
الخدمات المساندة المشتركة: يمكن لوحدات تمريض متعددة أن تشترك في بعض الخدمات المساندة (مثل غرف التخزين الكبيرة أو غرف الأطباء)، ويُفضل أن تكون جميع وحدات التمريض في نفس الدور لسهولة التنسيق تجميع غرف المرضى: يجب تجميع غرف المرضى في مجموعات متقاربة لتسهيل تقديم الخدمة وحركة هيئة التمريض بين الغرف

الشكل 30 مسقط أفقي لمحطة التمريض
مثال على مكونات قسم التمريض 6- غرف أو عنابر المرضى (تفصيل أنواع الغرف)
غرف مفردة
أسباب الإقامة
طبية: في حالات وجود عدوى تتطلب العزل لمنع انتشارها
نفسية (سيكولوجية): لرغبة المريض في الحصول على قدر كبير من الخصوصية والراحة
المرافق: تُزود هذه الغرف بدورة مياه مستقلة (خاصة بالمريض)
المساحة: تتراوح مساحتها من 9 متر مربع في الغرف الصغيرة إلى 15 متر مربع في الغرف الفاخرة
غرف مزدوجة
المفهوم: تُعتبر هذه الغرف حلاً وسطاً بين الغرف المفردة والعنابر الكبيرة
المزايا: توفر جزءاً بسيطاً من الخصوصية للمريض، وفي نفس الوقت تُعد حلاً اقتصادياً للمستشفى والمريض
المساحة: تتراوح مساحة الغرفة من 14.5 متر مربع إلى 17.5 متر مربع
التنوع: تتغير مساحة الغرفة ونظام التشطيبات الداخلية بناءً على الظروف الاقتصادية والمستوى المطلوب
عنابر صغيرة
التقسيم: يتم تقسيم هذه العنابر بناءً على التخصص الطبي، أو الجنس (ذكور/إناث)، أو درجة الحالة المرضية. عدد الأسرة: تحتوي على 3 أو 6 أو 8 أسرة في العنبر الواحد. مساحة السرير: تبلغ المساحة المخصصة لكل سرير حوالي 7.25 متر مربع. هذه المساحة تشمل مكان السرير نفسه، الأثاث الملحق به (مثل طاولة جانبية)، بالإضافة إلى الفراغ اللازم لحركة من 3 إلى 4 أشخاص حول السرير (مثل الأطباء والممرضين والزوار). المساحة الإجمالية: المساحة الإجمالية المخصصة لكل سرير في العنبر هي 8.3 متر مربع. المسافة بين الأسرة: أقل مسافة بين الأسرة وبعضها البعض هي 1.6 متر. في حالة وجود ستارة متحركة متصلة بين الأسرة لتوفير الخصوصية، يمكن أن تصل المسافة إلى 2.2 متر، وقد تصل إلى 2.4 متر في بعض التصميمات.
العنبر (الكبير)
عدد الأسرة: يحتوي على عدد أكبر من الأسرة يتراوح ما بين 25 إلى 30 سريرا
التوزيع: تُوزع الأسرة بحيث تكون عمودية على الحوائط الخارجية للعنبر، مما يضمن وصول الضوء الطبيعي والتهوية لكل سرير
موقع الخدمات: تقع خدمات التمريض (مثل محطة التمريض الصغيرة أو نقطة التمريض) عند مدخل العنبر لسهولة الوصول والمراقبة
استراحة المرضى
الغرض: هي مكان مخصص لاستراحة المرضى وتشجيعهم على الحركة والنشاط كجزء من عملية التعافي، بعيداً عن أجواء غرف الإقامة التي قد تكون مملة
التصميم: عادة ما تكون عبارة عن فراغ كبير مفتوح على الممر الرئيسي للقسم
المحتويات: تحتوي على مقاعد وكراسي فردية مريحة مع مساند للقدمين، بالإضافة إلى مناضد صغيرة لوضع الكتب أو المشروبات
الاستخدام المشترك: يمكن تزويد كل وحدتي تمريض بغرفة استراحة واحدة مشترك
المساحة: تبلغ مساحتها حوالي 15 متر مربع
مساحة السرير
مساحة السرير لا تعني فقط حجم السرير نفسه، بل تشمل الفراغ المحيط به الذي يسمح بحركة المريض، الطاقم الطبي، والمعدات
مساحة سرير المريض تكون (0.95 م2) وتصل إلى (2.152.05 م2) الـ 0.95 متر مربع قد تشير إلى المساحة الفعلية لسطح السرير نفسه (الطول × العرض). أما الأبعاد الأكبر (2.15 × 2.05 متر مربع) فتشير إلى المساحة الكلية المطلوبة حول السرير، والتي تشمل السرير نفسه بالإضافة إلى الفراغات الجانبية والخلفية اللازمة لحركة الممرضين، وضع المعدات الطبية (مثل أجهزة المراقبة، مضخات السوائل الوريدية)، ومرور الزوار. هذه المساحة الكبيرة ضرورية لضمان سهولة تقديم الرعاية، إجراء الفحوصات، وتحريك المريض
وهذه تكون مجهزة للوضع المائل: هذا يعني أن الأسرة الحديثة في المستشفيات تكون قابلة للتعديل كهربائياً أو يدوياً لرفع رأس المريض أو قدميه، أو وضعه في وضعيات مختلفة (مثل وضعية فاولر أو تريندلينبورغ) حسب حالته الطبية واحتياجاته العلاجية. هذا يتطلب مساحة إضافية للسماح بحركة السرير. ويكون ارتفاعها عادة 3 أمتار: هذا يشير إلى ارتفاع سقف الغرفة التي تحتوي على السرير. السقف العالي يوفر إحساساً بالاتساع، ويساعد في تهوية الغرفة، ويسمح بتركيب معدات معلقة إذا لزم الأمر. توجد منضدة متحركة بجانب السرير لتقديم الوجبات مساحة (0.4م 0.6م): هذه المنضدة ضرورية لراحة المريض، حيث يمكن تعديل ارتفاعها ووضعها فوق السرير لتقديم الطعام، وضع الكتب، أو الأغراض الشخصية. حجمها الصغير يجعلها سهلة التحريك والتخزين. يجب أن تكون الأسرة مزودة من ثلاث جوانب بمساند: هذه المساند (الحواجز الجانبية) ضرورية لسلامة المريض، حيث تمنع سقوطه من السرير، خاصة للمرضى كبار السن، الأطفال، أو الذين يعانون من ضعف الوعي أو الحركة.
سابعا: حطة التمريض
محطة التمريض هي القلب النابض لوحدة التمريض، وهي مركز التحكم والإشراف على رعاية المرضى
محطة التمريض هي مركز وحدة التمريض لذلك يجب أن تقع في موقع متوسط: الموقع المركزي يضمن سهولة وصول الممرضين إلى جميع غرف المرضى في الوحدة بأسرع وقت ممكن، مما يقلل من زمن الاستجابة للحالات الطارئة ويسهل توزيع المهام
يجب أن تشرف محطة التمريض على مدخل الوحدة من خلال السلالم والمصاعد: هذا الإشراف البصري يسمح للممرضين بمراقبة حركة الدخول والخروج من الوحدة، والتحكم في الزوار، وملاحظة أي حالات طارئة قد تحدث عند المداخل
يجب أن تكشف بالكامل غرف المرضى: هذا يعني أن تصميم محطة التمريض يجب أن يسمح برؤية واضحة لأكبر عدد ممكن من غرف المرضى، إما بشكل مباشر (إذا كانت الغرف مفتوحة جزئياً أو تحتوي على نوافذ زجاجية) أو من خلال أنظمة المراقبة الإلكترونية. الهدف هو تمكين الممرضين من مراقبة المرضى باستمرار، خاصة الحالات الحرجة، دون الحاجة للتنقل المستمر بين الغرف.
تكون مساحتها حوالي من (23-25) م2: هذه المساحة توفر حيزاً كافياً للطاقم التمريضي للعمل بشكل مريح، وتستوعب المكاتب، أجهزة الكمبيوتر، الهواتف، السجلات الطبية، ومعدات المراقبة. كما تسمح بوجود منطقة صغيرة للتحضير أو التخزين المؤقت للمستلزمات
باختصار، تصميم مساحة السرير ومحطة التمريض يركز على توفير بيئة آمنة ومريحة للمريض، وفي نفس الوقت تمكين الطاقم التمريضي من تقديم رعاية فعالة وسريعة من خلال تصميم يراعي سهولة الوصول، المراقبة، وكفاءة العمل.
خاتمة
يُعد تصميم المستشفيات عملية معقدة تتطلب توازنًا دقيقًا بين الكفاءة الوظيفية والرعاية الإنسانية، حيث يجب أن تراعي كل عناصر التصميم احتياجات المرضى والطاقم الطبي على حد سواء. من خلال التركيز على الأسس التصميمية للصيدلية، المعامل، العلاج الطبيعي، وغرف الإقامة، يمكن تحقيق بيئة صحية آمنة ومريحة تعزز الشفاء وتدعم الكفاءة التشغيلية. يجب أن تكون الصيدلية مركزية وسهلة الوصول، مع توفير مساحات تخزين آمنة ومناطق لتحضير الأدوية. أما المعامل، فيجب أن تكون مجهزة بأحدث التقنيات، مع مراعاة السلامة البيولوجية والمرونة للتوسع المستقبلي. بينما يحتاج قسم العلاج الطبيعي إلى مساحات متخصصة توفر الخصوصية والراحة، سواء في غرف العلاج الفردي أو صالات التمارين. وأخيرًا، يجب أن تصمم غرف الإقامة لتلبية احتياجات المرضى النفسية والجسدية، مع ضمان سهولة المراقبة من قبل الطاقم الطبي. باختصار، التصميم الناجح للمستشفيات يعتمد على التخطيط المدروس والمرونة والالتزام بمعايير الجودة والسلامة، مما يجعل هذه المنشآت أماكن فعّالة للشفاء وتقديم الرعاية الصحية المتميزة